أخبار عالمية

أضواء على أحداث فنزويلا

اضواء على أحداث فنزويلا

كتب ا. محسن مرغنى
عضو لجنه العلاقات الخارجيه بجمعيه الصداقه المصريه الروسيه

اضواء على أحداث فنزويلا (1)

تعد جمهوريه فنزويلا خامس أكبر مصدر للنفط على مستوى العالم وتملك اكبر احتياطي نفطي فى العالم إذ يتجاوز الاحتياطى النفطى لها الاحتياطي النفطي لكلا من إيران وكندا والمملكة العربية السعودية مجتمعين .( 300 مليار متر مكعب)…تعد جمهورية فنزويلا الواقعه في قاره امريكا الجنوبيه على بعد أميال قليله من الحدود الأمريكية من أبرز المدافعين عن القضية الفلسطينية ويعد رئيسها الحالى نيكولاس مادورو واحد من أبرز المعارضين للامبرياليه الأمريكية وله العديد من المواقف المعارضة للسياسه الامريكيه أبرزها أثناء الغزو الأمريكي للعراق عام ٢٠٠٣ وكان يشغل آنذاك منصب وزير الخارجية فى عهد الرئيس الراحل/ هوجو تشافيز والذى قام بنفسه بالمشاركه وقياده تلك التظاهرات المعارضة للغزو الأمريكى للعراق..

ويعد الرئيس الراحل هوجو تشافيز اول رئيس منتخب ديمقراطيا لجمهوريه فنزويلا ويعد الرئيس الوحيد في العالم الذي قام بزيارة العراق أثناء فتره حصاره فى الفتره من عام ( ١٩٩٠ : ٢٠٠٣) مما دعى الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون إلى ادانه تلك الزيارة وتعليقه عليها بقوله من العار أن يقوم اول رئيس منتخب لفنزويلا بزياره العراق مما دعا الرئيس هوجو تشافيز للرد بأنه شأن داخلى وليس للولايات المتحدة اى علاقه به والجدير بالذكر أن الرئيس تشافيز قام بتأميم قطاع النفط والقطاعات الإنتاجية الرئيسيه والتى كانت تسيطر على معظمها شركات امريكيه مما وجه صفعة قويه للسياسيه الأمريكية ولا ننسى أيضا موقفه التاريخى من الحرب الإسرائيلية على لبنان عام ٢٠٠٦ حينما قام بسحب سفيره من دوله الاحتلال الصهيونى وكذلك طرد السفير الصهيوني من فنزويلا عام ٢٠٠٩ احتجاجا على عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزه فيما عرف آنذاك بحرب غزه الاولى ولا ننسى أيضا قيادته لجبهه معارضه للولايات المتحدة فى قاره امريكا الجنوبيه والتى تعد بمثابة العمق الاستراتيجي والفناء الخلفي للولايات المتحدة تضم ( فيدل كاسترو قائد الثورة الكوبيه وعدو امريكا اللدود- ايجو موراليس رئيس جمهورية بوليفيا – اورتيجا رئيس نيكاراجوا) بالإضافة إلى الرئيس البرازيلي لولا دى سيلفا…وتقاربه الشديد مع روسيا والصين وإيران فى مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية فيما سمى آنذاك بصعود اليسار فى أمريكا اللاتينية…. وللحديث بقية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى