اخبار محلية

الاجتماع الشهري لمنطقة وعظ القاهرة

خلال الاجتماع الشهري لمنطقة وعظ القاهرة:

 

كتبت ساره الخطاب

 

– “النجار”: الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى من أجل الأفعال

– “البحيري”: العمل في الإسلام ليس كسب المال فقط بل لتحقيق الأمن الاجتماعي

 

– “عبد العال”: الدعوة هى السبيل لإخراج الناس من الظلمات إلى النور

 

 

عقدت اليوم السبت الموافق ٢٠٢٥/١٢/٢٧، منطقة وعظ القاهرة الاجتماع الشهري بالسادة الوعاظ والواعظات، لمناقشة خطط العمل الدعوي.

 

بقيادة وحضور فضيلة الشيخ عبد الرحمن النجار، مدير عام منطقة وعظ القاهرة ورئيس لجان الفتوى والمصالحات ولم الشمل بوعظ الأزهر الشريف بالقاهرة، وفضيلة الشيخ إبراهيم البحيري، مدير إدارة الدعوة بمنطقة وعظ القاهرة، وفضيلة الشيخ جمال عبد العال، مدير إدارة التوجيه بمنطقة وعظ القاهرة، والمنسق الإعلامي محمد سليمان.

 

وخلال كلمته أوضح فضيلة الشيخ عبد الرحمن النجار، مدير عام منطقة وعظ القاهرة، أن الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى من أجل الأفعال، وأعظم الأعمال التي يؤديها المسلم في دنياه، و يحتسبها لأخراه، ويضعها في ميزان حسناته، بل هي من الهموم التي تقعده وتقيمه، ويفكر فيها ليل نهار، يبحث عن نوافذ للأمل، ومخرج من الضيق، فالدعاة إلى الله يقومون بمهمة بالغة الشأن، عظيمة الأهمية، فالدعاة على الحقيقة هم الشموع، التي تحترق لتضيء للناس طريق الهدى والحق والضياء، وهم وعي الأمة المستنير وفكر الأمة الحر، وهم قلب الأمة النابض، وأطباء القلوب المريضة، والنفوس الجريحة، بل هم قادة سفينة النجاة في وسط الرياح الهوجاء، والأمواج المتلاطمة.

 

وأكد فضيلة الشيخ إبراهيم البحيري، مدير إدارة الدعوة بمنطقة وعظ القاهرة، أن هدف العمل في الإسلام ليس كسب المال فقط، ففضلا عن معانيه التعبدية، فإن من غاياته تحقيق الأمن الاجتماعي بين الناس، وهذا يؤدي إلى التوازن النفسي على مستوى الفرد والأسرة، وكم من مجتمعات بلغت الغاية في الكسب المادي فقط، ولكن أفرادها ظلت حياتهم مملوءة بالقلق والخوف والوحدة والشعور الحاد بالغربة القاتلة، وكأنها تعيش في غابة مملوءة بالوحوش الكاسرة، لذا نجد علاقات طردية بين العمل الصالح والذي من ورائه من بسط الرزق والتوازن الاجتماعي.

 

وأشار فضيلة الشيخ جمال عبد العال، مدير إدارة التوجيه بمنطقة وعظ القاهرة، أن الدعوة إلى الله أحسن القول وأشرف الأعمال، فهي ميراث الأنبياء، وأعظم سبب للنجاة والفلاح، وسبب لجزيل الأجر حيث يشارك الداعي أجر كل من اهتدى به، وهى السبيل لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، وأفضل ما يورثه المسلم.

 

وعلى جانب أخر، اجتمع مدير عام منطقة وعظ القاهرة، مع السادة الموجهين، والسيدات الواعظات، لمراجعة أعمال الشهر الماضي والتنويه على أخر المستجدات والتشاور في آلية تنفيذ خطط العمل الدعوي المقبل.

 

 

جدير بالذكر، أن الاجتماع الشهري يشهد إقامة المقرأة من خلال مراجعة جزء كامل من القرآن الكريم إضافة إلى مناقشة البحوث العلمية، وتناول هذا الشهر: (مفهوم التكافل الاجتماعي)، (أهمية العطاء والتكافل الاجتماعي وأثره في النهوض بالفرد والأمة)، (الحث على التعاون والتكافل من الكتاب والسنة)، (نماذج التكافل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام)، (أهم صور ووسائل تحقيق التكافل)، (اثر غياب التكافل الاجتماعي بين أفراد الأمة).

 

ويأتي ذلك في إطار المبادرة الرئاسية (بداية جديدة لبناء الإنسان)، التي أطلقها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، ويدعمها ويرعاها فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبتوجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، وتعليمات دفضيلة الأستاذ الدكتور محمد الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، وإشراف فضيلة الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، وفضيلة الدكتور أحمد همام، مدير عام الإدارة العامة للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى