الرئيس عبد الفتاح السيسي يفتتح مسجد السيدة نفيسة رضي الله عنها

افتتاح مسجد السيدة نفيسة رضي الله عنها بعد التطوير
كتبت . هبه محمد
فجر الخميس بحضور رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي تم افتتاح مسجد السيده نفيسه ” رضي الله عنها بعد التطوير
إحتضرت
السيده نفيسه وهي صائمة..
فألزموها ان تفطر.. فقالت:
(و اعجباه.. لي منذ ثلاثين سنة.. أسأل الله أن القاه وأنا صائمة..و أفطر الآن..!! هذا لا يكون)..
ثم قرأت (سورة الأنعام)..
فلما وصلت الى قوله تعالى:
(لَهُمْ دَارُ السَّلاَمِ عِندَ رَبِّهِمْ)..ماتت..
وكانت قد حفرت قبرها بيدها وصارت تنزل فيه وتصلي.. قرأت فيه ٤٠٠٠ ختمة)..
فلما ماتت اجتمع المصريون.. من القرى والبلدان و أوقدوا الشموع تلك الليلة..
ثم دفنت في
(قبرها) الذي (حفرته في بيتها)..
و أراد زوجها نقلها بعد موتها الى (المدينة) ودفنها في (البقيع)..
فسأله (أهل مصر)
تركها عندهم..
وبذلوا له مالاً كثيراً..
فلم يرض..
فرأى (النبي) فقال له:
«يا إسحق لا تعارض أهل مصر في نفيسة فإن الرحمة تنزل عليهم ببركتها».
احيوا ذكراها بالزيارة..
والدعاء..
والقران..
وتدارس سيرتها الكريمة..
رضى الله عنها وارضها ونفعنا بها..
الامام الشافعى و السيده نفيسه رضى الله عنهما :
بينما كان الإمام الشافعيُ يجلسُ في درسِ علمٍ له ؛؛؛؛ سأله أحد الجالسين عن زياراته للسيدة نفيسة ( رضي الله عنها )
* ️فقال الإمام الشافعي : والله ثم والله ثم والله ما أتيت من العلم إلا قليلاً مما أتت به السيدة نفيسه .
* ️فقال لهُ السائل : كيف .. وأنت أنت !!!
( أي أنك من أعلم أهل عصرك )
*️ فقال الإمام الشافعي : أيها السائل ..إنهم أهل البيت .. لا يؤتون العلم من الكتب كما نأخذه نحن الفقراء من الكتب.. بل يؤتون العلم من لَدُنِ حكيم خبير ؛ فهم الأغنياءُ باللهِ عن دونه ؛ فإن كانَ للهِ أن يُكرم نبيه بأن أختص تعليمه بذاته ( علّمه شديدُ القوى ) ؛ فإنما قد أختصهم اللهُ بعلومِ من لدنهِ كرامةً لجدّهم الكريم ؛ وإنّا أيها السائلُ إليهم لفقراء ؛ ولو علم الخلق شأنهم عند ربهم ؛ لما تركوا لهم بابا إلا وتشفّعوا به…إنهم كالسفينه ؛ من ركبَ معهم نجا ؛ ومن تركهم غرق .